اختبار المسحة هو فحص يتم إجراؤه من أجل التشخيص المبكر والفحص لسرطان عنق الرحم. يُعتبر الفحص جزءًا مهمًا من الفحوصات النسائية الروتينية، حيث يسمح بالكشف المبكر عن التغيرات السابقة على الأورام في عنق الرحم. بالنسبة للنساء، يمكن أن يوفر هذا الفحص حماية فعالة ضد الأمراض الخطيرة.

ما هو اختبار المسحة؟

اختبار المسحة، المعروف أيضًا باسم مسحة باب، هو اختبار فحص يهدف إلى تحديد التغيرات السرطانية وما قبل السرطانية من خلال عينات خلايا مأخوذة من عنق الرحم. يمكن أن يساعد الاختبار في الكشف عن التغيرات الخلوية غير الطبيعية في منطقة عنق الرحم والعدوى بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV).

كيف يتم إجراء اختبار مسحة باب؟

يتم إجراء اختبار مسحة باب أثناء الفحص النسائي من خلال إجراءات قصيرة وبسيطة. خلال الفحص، تُؤخذ مسحة من منطقة تُسمى عنق الرحم باستخدام فرشاة في فترة زمنية قصيرة تتراوح بين 5 إلى 10 ثوانٍ. بعد ذلك تُرسل العينة الخلوية إلى المختبر.

عادةً ما تستغرق العملية 1-2 دقيقة، ولا تحتاج إلى تخدير، وتشعر معظم النساء فقط بضغط خفيف. 

متى وكم مرة يجب إجراء اختبار المسحة؟

يُعتبر اختبار مسحة باب فحصًا دوريًا يجب أن تجريه كل امرأة بدأت حياتها الجنسية، ويُوصى بإجرائه بدءًا من سن 21 عامًا وتكراره كل ثلاث سنوات. ومع ذلك، عند إجرائه مع اختبار فيروس الورم الحليمي البشري، يمكن تمديد هذه الفترة إلى خمس سنوات.

يقوم الطبيب بتحديد وتيرة إجراء الاختبار بناءً على عوامل مختلفة مثل توصياته، وعمر المريض، ونتائج الاختبارات السابقة وعوامل الخطر. 

ماذا تعني نتائج اختبار المسحة؟

عادةً ما تُصنف نتائج الاختبار إلى ثلاث فئات رئيسية:

تشير النتائج المدرجة ضمن الفئة الطبيعية إلى أن الخلايا صحية وأن المتابعة كافية. في هذه الحالة، تستمر الفحوصات الروتينية.

أما في حالة الفئة غير الطبيعية، فقد تُكتشف تغيرات خلوية طفيفة أو متقدمة. 

وعند الحصول على نتائج من الفئة غير الكافية، قد تكون العينة التي أُخذت خلال الاختبار غير ملائمة للتقييم. في هذه الحالة، قد يكون من الضروري إجراء اختبار مسحة آخر أو اتباع طريقة تقييم مختلفة.

ما الفرق بين اختبار فيروس الورم الحليمي البشري واختبار المسحة؟

يُستخدم اختباران مختلفان للكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم، وهما فحص فيروس الورم الحليمي البشري واختبار المسحة. يتم إجراء المسحة من خلال تحليل عينات خلايا مأخوذة من عنق الرحم. يمكن من خلال هذا الفحص تحديد سرطان عنق الرحم أو التغيرات السابقة للسرطان.

أما اختبار فيروس الورم الحليمي البشري فهو فحص يُجرى للكشف عن وجود فيروس الورم الحليمي البشري (HPV). يُعتبر HPV من الأسباب الشائعة لسرطان عنق الرحم. وباستخدام اختبار HPV، يمكن الكشف عن وجود الفيروس لاتخاذ تدابير وقائية مبكرة ضد هذا العامل الخطير.

الأسئلة الشائعة

متى يجب إجراء اختبار المسحة؟

يُوصى بإجراء اختبار المسحة لكل امرأة بدءًا من سن 21 عامًا. لتحقق الاختبار من النتائج الصحيحة، يُنصح بعدم إجراؤه خلال فترة الحيض وتجنب دخول علاقة جنسية قبل 24 ساعة من الفحص.

هل اختبار المسحة مؤلم؟

لا، ليس اختبارًا مؤلمًا. ربما يشعر البعض بضغط خفيف أو عدم راحة، لكن نظرًا لقصر مدة الإجراء، يمكن لمعظم النساء من تجاوزه بسهولة.

هل يمكن إجراء اختبار المسحة أثناء الحمل؟

نعم، يمكن إجراؤه بأمان أثناء الحمل. يُفضل عادةً إجراءه خلال الثلث الأول من الحمل؛ ويمكن التوصية بإجراء فحص بعد الولادة.

ما هي الأمراض التي يساعد اختبار المسحة في تشخيصها المبكر؟

يُستخدم لتحديد سرطان عنق الرحم والتغيرات الخلوية السابقة للسرطان. ويمكن بهذه الطريقة اكتشاف الحالات الخطرة التي لم تظهر بعد لتسهيل عملية العلاج بنجاح.

تاريخ الإنشاء : 28.07.2025
تاريخ التحديث : 20.08.2025
كاتب : Yeliz YİĞİT
الاتصال : +905303120237
نموذج الاتصال معلومات حول كوفيد-19 الدعم المباشر