يمكن أن تظهر التغيرات في لون الأظافر أو زيادة سماكتها أو تكسرها أو تشوه شكلها لأسباب متعددة. وتشير أمراض الأظافر إلى التغيرات التي قد تتطور نتيجة العدوى الفطرية، أو الرضوض، أو أمراض الجلد، أو بعض الحالات الجهازية. لذلك فإن معرفة أسباب الاختلافات التي تُرى في الأظافر يمكن أن يساعد في زيادة الوعي حول الحالات المحتملة.
أمراض الأظافر هي التغيرات الناتجة عن عدوى أو رضوض أو أسباب جهازية تؤثر في لون الظفر أو شكله أو بنيته.
الظفر بنية صلبة تتكون إلى حد كبير من الكيراتين، وينمو فوق جزء متخصص من الجلد يُسمى سرير الظفر. ويُعرف الظفر السليم بلونه الوردي، وسطحه الأملس، وسرعة نموه المنتظمة.
يمكن أن تكون التغيرات الواضحة في أي من هذه الخصائص مؤشرًا على مشكلات مختلفة في الأظافر. بعض تغيرات الأظافر ذات طابع تجميلي فقط، في حين يرتبط بعضها الآخر بأمراض جهازية. لذلك ينبغي استشارة أحد العاملين في المجال الصحي عند ملاحظة تغيرات دائمة أو بارزة في الأظافر.
لا تتطور التغيرات التي تُرى في الأظافر بالطريقة نفسها في كل الحالات. فبعض أمراض الأظافر تتطور مرتبطة بالعدوى، بينما يكون بعضها الآخر مرتبطًا بالرضوض، أو أمراض الجلد، أو العادات اليومية، أو الأسباب الجهازية. ويمكن أن تظهر التغيرات التي تحدث في لون الظفر أو بنيته أو شكله بخصائص مختلفة.
أكثر أنواع أمراض الأظافر شيوعًا هو العدوى الفطرية المعروفة باسم فطار الأظافر (أونيكوميكوز). يمكن لأمراض الأظافر الفطرية أن تُظهر أعراضًا مثل اصفرار الأظافر، وزيادة سماكتها، وحدوث تغيرات بنيوية فيها. وغالبًا ما تصيب أظافر القدمين، لكنها قد تُرى أيضًا في أظافر اليدين.
قد يتطور الظفر المنغرز عندما يتقدم الظفر داخل نسيج الجلد المحيط به. في هذه الحالة التي قد تؤثر في الحياة اليومية، قد تُلاحظ آلام وحساسية واحمرار وتورم حول الظفر.
يمكن أن يحدث تكسر الأظافر المتكرر أو انفصالها على شكل طبقات نتيجة بعض العوامل الخارجية. فالتعرض المستمر للماء، والتماس المكثف مع المواد الكيميائية، والرضوض، وبعض العوامل الغذائية قد تؤثر في بنية الظفر.
قد تظهر لدى بعض الأشخاص تغيرات في بنية الظفر مثل خطوط بيضاء، أو اصفرار، أو ازرقاق/اسوداد، أو تقعر في السطح، أو زيادة سماكة، أو مظهر متموّج. قد تنشأ هذه الاختلافات أحيانًا لأسباب عابرة، وفي بعض الحالات قد تكون مرتبطة بحالات صحية مختلفة.
يمكن تقييم أمراض الأظافر ضمن مجموعات مختلفة تبعًا لأصلها وأسباب ظهورها. فبعض الحالات قد تكون مرتبطة بالعدوى، في حين ينشأ بعضها الآخر بسبب الرضوض أو أمراض الجلد أو الأسباب الجهازية. وبما أن الأعراض المتشابهة قد تُرى في حالات مختلفة، لا يكون التقييم اعتمادًا على المظهر وحده كافيًا.
يمكن ملاحظته من خلال اصفرار الظفر، وزيادة سماكته، ومظهره الهش القابل للكسر. وقد يرتبط بالبيئات الرطبة، أو أماكن الاستخدام المشترك، أو ارتداء الأحذية المغلقة لفترات طويلة.
قد يظهر نتيجة تقدم حافة الظفر باتجاه داخل النسيج المحيط به. ويُعد قص الأظافر بشكل خاطئ وارتداء الأحذية الضيقة من الأسباب الشائعة.
هو تقعر سطح الظفر إلى الداخل ليأخذ مظهرًا يشبه الملعقة. وقد يرتبط في بعض الحالات بعوامل غذائية أو بأسباب جهازية مختلفة.
وهو حالة انفصال الظفر عن سرير الظفر. وقد يتطور بسبب الرضوض أو العدوى أو عوامل خارجية مختلفة.
قد تُلاحظ احمرار وحساسية وتورم حول الظفر. ويمكن أن يرتبط بالتعرض المستمر للماء أو بالعدوى.
قد تُرى حفر صغيرة في سطح الظفر، بالإضافة إلى تغيرات في اللون وزيادة في السماكة.
قد لا يكون هناك سبب واحد فقط لظهور أمراض الأظافر؛ إذ يمكن أن تلعب العوامل البيئية والعادات اليومية وبعض الحالات الصحية معًا دورًا في ذلك.
الأسباب المحتملة لأمراض الأظافر تشمل ما يلي:
العدوى الفطرية
التواجد المستمر في بيئة رطبة
رضوض الأظافر
تكرار عمل المانكير واستخدام المنتجات الكيميائية بكثرة
نقص الفيتامينات والمعادن
بعض أمراض الجلد
مشكلات الدورة الدموية
الحالات المرتبطة بجهاز المناعة
ارتداء الأحذية الضيقة لفترات طويلة
التغيرات المرتبطة بالعمر
يجب تذكّر أن أكثر من سبب واحد قد يلعب دورًا في الوقت نفسه، وأن الأعراض المتشابهة قد تُرى في أمراض ذات أصول مختلفة. لذلك يُنصح باستشارة طبيب مختص في المجال لتقييم عوامل الخطورة الفردية والشكاوى.
يمكن مراجعة اختصاصي الأمراض الجلدية في المقام الأول من أجل أمراض الأظافر. وإذا كان يُعتقد أن المشكلة مرتبطة بمرض جهازي كامن، فقد تتم إحالة المريض إلى اختصاصي الأمراض الباطنية، أو إلى اختصاصي الروماتيزم في حال وجود إصابة مفصلية مرافقة.
أما في الحالات التي تتطلب تقييمًا جراحيًا مثل نمو الظفر إلى الداخل، فيمكن مراجعة قسم الجراحة العامة أو الأقسام ذات الصلة.
يجب إيلاء الاهتمام لمشكلات الأظافر. وقد تكون هناك حاجة لتقييم متخصص في الحالات التالية:
استمرار الأعراض لأكثر من أسبوعين أو تدهورها التدريجي.
الاشتباه بوجود عدوى في محيط الظفر.
ملاحظة أي تغير في الأظافر لدى الأفراد المصابين بالسكري أو بمشكلات في جهاز المناعة.
ملاحظة بقعة أو خط داكن اللون تحت الظفر دون وجود قصة رض على الظفر.
قد تسهم العناية المنتظمة بالأظافر واكتساب عادات تعزز صحة القدم في الحفاظ على بنية الظفر. ولدعم صحة الأظافر، ينبغي الانتباه إلى بعض العادات في الحياة اليومية:
قص الأظافر بانتظام والحفاظ على نظافتها، والحرص على أن يكون القص متوافقًا مع شكل الظفر.
استخدام الشبشب أو الصنادل في الأماكن الرطبة المشتركة مثل المسابح والحمامات والنوادي الرياضية.
عدم مشاركة أدوات المانكير والباديكير الشخصية مع الآخرين.
اختيار أحذية جيدة التهوية ومناسبة لبنية القدم، وتبديل الجوارب بانتظام.
تجفيف الأظافر جيدًا بعد التعرض للماء لفترات طويلة.
الحرص على تغذية متوازنة ومتنوعة.
الأفراد المصابون بأمراض مزمنة مثل السكري ينبغي أن يخضعوا لفحص أظافرهم بانتظام.
يمكن أن تتطور أمراض الأظافر بسبب العدوى، أو الرضوض، أو أمراض الجلد، أو بعض الأسباب الجهازية. كما أن نقص الحديد والزنك والبيوتين قد يؤثر أيضًا في بنية الظفر.
في أمراض الأظافر الفطرية قد تُرى الاصفرار، وزيادة السماكة، والتكسر، واضطراب بنية الظفر. ومع ذلك قد تظهر الأعراض نفسها في مشكلات أخرى تصيب الأظافر.
قد يستمر فطار الأظافر لدى بعض الأشخاص لفترة طويلة، وقد تختلف الأعراض من شخص لآخر. ومع ذلك ليست كل تغيرات اللون أو زيادة السماكة في الظفر ناجمة عن الفطريات بالضرورة.
يمكن أن يرتبط تكسر الأظافر بنقص الحديد أو البيوتين أو الزنك أو فيتامينات مجموعة B. ولكن سبب تكسر الأظافر المتكرر لا يكون دائمًا ناتجًا عن نقص الفيتامينات وحده.
تعتمد قابلية انتقال أمراض الأظافر على نوع المرض. فقد تنتقل عدوى الأظافر الفطرية في ظل شروط معينة. ويمكن أن يزيد استخدام المناشف المشتركة أو أدوات المانكير المشتركة أو الأحذية المشتركة، والمشي حافي القدمين في البيئات الرطبة والمغلقة من خطر العدوى. بالمقابل، لا تُعد مشكلات الأظافر ذات المنشأ الالتهابي أو الجهازية مثل الصدفية أمراضًا معدية.