AI yanıtları bilgi amaçlıdır; doktor görüşünün yerini tutmaz.
+905303120237
AI yanıtları bilgi amaçlıdır; doktor görüşünün yerini tutmaz.
جراحة العين التجميلية (الجراحة العينية التجميلية والترميمية) هي أحد فروع طب العيون (علم صحة العين وأمراضها). يهتم هذا المجال بتشخيص وعلاج أمراض الجفون، جهاز الدمع، وأمراض الحجاج.
طبيب جراحة العين التجميلية هو طبيب عيون تلقى، إلى جانب اختصاصه في طب العيون، تدريباً خاصاً في أمراض الأنسجة المحيطة بالعين وطرق علاجها. بالإضافة إلى التدريب في طب العيون العام، تلقى تدريباً في جراحة العين التجميلية. تعنى الجراحة العينية التجميلية بإجراء العمليات التي تُغيِّر شكل المنطقة المحيطة بالعين.
تُسهم الجفون في حماية العين وفي توزيع الدموع على سطح العين. ويُعد شكل الجفون وحجمها ووضعيتها مهماً من الناحية الوظيفية ومن ناحية المظهر. ومن ناحية المظهر تكتسب شكل الجفون وحجمها ووضعيتها أهمية خاصة.
قد تكون الاضطرابات المتعلقة بشكل الجفون ووظيفتها ومظهرها خلقية أو قد تتطور لاحقاً لأسباب مختلفة. ويمكن أن يكون علاج تشوّه الشكل ذا أهداف وظيفية أو تجميلية (مرتبطة بالمظهر).
قد يكون الترهل والتكيس في الجفن مرتبطاً بالتقدم في السن والعوامل الوراثية. كما قد يسبب التدخين أو الحساسية ترهلاً مبكراً في الجفون. تحتوي الجيوب حول الجفن على جلد مرتخٍ وعضلات ودهون، وفي بعض الحالات على سوائل أيضاً.
رأب الجفن (بليفروبلستي) هو الإجراء الجراحي الذي يُجرى لتصحيح هذه البُنى غير الطبيعية، ويمكن أن يُطبَّق لأهداف وظيفية أو تجميلية.
ترتبط تجاعيد محيط العين والجبهة بالتغيرات التي تطرأ مع التقدم في السن على الجلد. كما أن التقلص المفرط للعضلات الواقعة تحت الجلد عامل آخر يزيد من تجاعيد الجلد. في علاج تجاعيد الجلد يمكن استخدام حقن توكسين البوتولينوم، والمواد المالئة، وطرق جراحية مختلفة. تمنع حقن توكسين البوتولينوم التقلص المفرط للعضلات، في حين تعوّض المواد المالئة عن فقدان النسيج في الجلد. وتختلف مدة العودة إلى الحياة اليومية بعد التطبيق بحسب نوع الإجراء وحالة الشخص.
يُرى هذا الاضطراب بشكل أكثر شيوعاً عند النساء، ويظهر عادة بعد سن الأربعين. والسبب هو التقلص المفرط اللاإرادي للعضلات المسؤولة عن إغلاق الجفون؛ لذلك تنغلق الجفون حتى لو لم يرغب المريض بذلك. وفي الحالات الشديدة قد تُصعِّب الحالة على الشخص ممارسة حياته اليومية.
في العلاج تُستخدم أولاً الأدوية المسماة توكسين البوتولينوم. يُحقن هذا الدواء في نقاط معينة من الجفن ومحيطه، ويمنع التقلص المفرط لعضلات الجفن. يستمر تأثير الدواء عادة 3–4 أشهر، وقد تستلزم الحالة تكرار العلاج بعد هذه المدة.
تهدّل الجفن (الهبوط الجفني/تدلي الجفن – پتوزيس) هو أن يكون مستوى الجفن العلوي أدنى من المستوى الطبيعي. قد يحجب هذا التدلي الحدقة ويعيق الرؤية. وفي الحالات المتقدمة قد يشعر الشخص بالحاجة إلى تغيير وضعية رأسه أو رفع الجفن باليد لتسهيل الرؤية.
قد يكون تهدّل الجفن خلقياً بسبب عدم تطور العضلة الرافعة للجفن بما يكفي، أو قد يكون مرتبطاً بالتقدم في السن. في الحالات الخلقية يمكن، بحسب حالة المريض، تقييم الخيارات الجراحية الموجهة للعضلة الرافعة للجفن أو لأساليب التعليق الجفني. كما يمكن أن يتطور تهدّل الجفن بعد بعض جراحات العين مثل جراحة الساد (الماء الأبيض/إعتام عدسة العين) وجراحة انفصال الشبكية.
مثل باقي أجزاء الوجه يفقد الحاجبان توترهما مع التقدم في السن ويترهلان. قد يكون تدلي الحاجبين من الشدة بحيث يعيق فتح الجفن العلوي. شد الجبهة أو شد الحاجب من الأساليب الجراحية التي يمكن تطبيقها لتصحيح تهدّل الحاجب. يمكن إجراء هذه العملية مع رأب الجفن أو منفردة، ولأسباب وظيفية أو تجميلية.
إذا انقلب الجفن السفلي إلى الخارج وفقد تماسّه مع العين، لا يكون توزيع الدموع كافياً. قد يؤدي ذلك إلى جفاف العين وحدوث التهابات. يمكن أن تظهر أعراض مثل الدماع، والشعور بالحرقة، والوخز. في المرضى المناسبين يمكن تطبيق علاج جراحي لتصحيح وضعية الجفن.
انقلاب حافة الجفن والرموش إلى الداخل قد يسبب أذية في سطح العين وأعراضاً مثل الوخز، وزيادة الدموع، والألم، وفي المراحل المتقدمة قد يؤدي إلى تشكّل قرحة في القرنية (الطبقة الشفافة للعين) وفقدان البصر. في المرضى المناسبين يمكن تقييم الخيارات الجراحية للعلاج.
يكون شق الجفن أوسع من الطبيعي، وقد يسبب ذلك جفاف العين. قد يتطور تراجع الجفن بالارتباط بأمراض الغدة الدرقية، كما يمكن أن يظهر بعد جراحة تهدّل الجفن نتيجة التصحيح المفرط. في المرضى المناسبين يمكن تقييم الخيارات الجراحية للعلاج.
يمكن تطبيق أساليب مثل الجراحة أو الليزر أو الصنفرة الجلدية (الدرمابرازيون) بهدف تقليل وضوح الندبات.
تُعد جراحة العين التجميلية أحد فروع العلم المتخصصة في الجفن. يستطيع جرّاحو العين التجميلية علاج إصابات الجفن ومحيطه والتشوّهات الشكلية التابعة لها مع مراعاة الجوانب التجميلية والوظيفية.
قد تتطور الأورام في جلد الجفن أيضاً. يجب فحص الكتل الجديدة أو المتزايدة في الجفون بدقة بسبب احتمال كونها أوراماً. يستخدم الجرّاح العيني التجميلي والترميمي تقنيات مختلفة لاستئصال هذه الأورام وترميم الجفن. يُعد التشخيص المبكر والعلاج المناسب ذا أهمية في أورام الجفن.
تساعد الدموع على إبقاء سطح العين رطباً ومحميّاً. تُفرَز الدموع من الغدد الدمعية حول العين، وأهم هذه الغدد هي الغدة الدمعية الرئيسية الواقعة تحت الجفن العلوي في الجزء العلوي-الخارجي من العين. مع كل طرفة عين تنتشر الدموع على الطبقات السطحية للعين، وفي الوقت نفسه تُضخ إلى القناة الدمعية عبر الفتحات الصغيرة الموجودة في الجفن العلوي والسفلي قرب الأنف.
تنفتح القناة الدمعية في جوف الأنف، وأي انسداد في أي موضع من هذا الجهاز المسؤول عن تصريف الدموع يؤدي إلى انسياب الدموع إلى خارج العين بدلاً من جوف الأنف. في العلاج يُنشأ مسار جديد يتيح مرور الدمع بطرق مختلفة. إذا تعذّر فتح القناة الدمعية يُنشأ من داخل الجفن قناة اصطناعية تمتد إلى الأنف، ويُستخدم لتحقيق ذلك أنبوب جونز–بايركس.
أمراض الجهاز الدمعي تندرج ضمن مجال جراحة العين التجميلية. ويُحدد نوع العلاج بحسب نوع المرض وحالة المريض.
إذا كانت الغدة الدمعية تُنتج كمية كافية من الدموع لكن القناة مغلقة، تنساب الدموع على الوجه. قد تكون القنوات التي تسيل عبرها الدموع مغلقة عند حديثي الولادة، وغالباً ما تُفتح تلقائياً خلال عدة أشهر. وإذا لم تُفتح تلقائياً فيجب تصحيحها باختيار أنسب طريقة من بين التدليك، أو التسليك (السوندة)، أو التنبيب بأنبوب سيليكون، أو الجراحة. خلال الأشهر الاثني عشر الأولى يمكن، بحسب حالة المريض، تقييم أساليب علاجية أبسط.
في المرضى المهملين أو الذين لم يتلقوا علاجاً كافياً قد تلتحق العدوى مع مرور الوقت وقد تؤثر في أجزاء أخرى من العين. في هذه الحالة، وعند استمرار الدمع حتى عمر سنة واحدة، يجب أولاً إجراء تسليك للقناة تحت المهدئ. وإذا استمر الدمع يمكن تكرار التسليك أو تطبيق أنبوب سيليكون في القناة في الإجراء نفسه.
إذا لم تُنتج الغدة الدمعية ما يكفي من الدموع يحدث جفاف في العينين، مع إحساس بالحرقة والوخز والشعور بجسم غريب داخل العين. يُستخدم في العلاج قطرات الدموع الاصطناعية، وإذا لم تكن كافية تُغلق فتحات القنوات الدمعية، ويمكن تطبيق أساليب علاجية أخرى في المراحل المتقدمة.
الحجاج هو العظام والأنسجة الرخوة التي تحيط بالعين. قد تُصيب العديد من الأمراض الحجاج. نتيجة توسّع الأنسجة حول مقلة العين و/أو خلفها قد يتغيّر موضع المقلة وتُصاب حركتها بالتقييد، وقد يشكو المريض من ازدواج الرؤية.
في هذا المرض تتأثر كل من الغدة الدرقية والأنسجة المحيطة بالعين (الحجاج). في المريض النموذجي تكبر الغدة الدرقية (تضخّم الغدة الدرقية/الدراق)، وترتفع هرمونات الدرق في الدم، وتبرز العينان إلى الأمام (جحوظ – بروبتوزيس). سبب بروز العينين هو تثخّن عضلات العين وزيادة النسيج الدهني حول العين. قد تُصاب حركات العين بالتقييد ويعاني المريض من ازدواج الرؤية. في المراحل المتقدمة قد يحدث تناقص في الرؤية بسبب الضغط الزائد على العصب البصري. يُعالج هذا المرض بأدوية مختلفة وأساليب جراحية، وبعد انتهاء المرحلة النشطة من المرض يمكن تقييم العلاجات الموجهة للمشكلات التجميلية والوظيفية عند الحاجة.
مع نمو أورام أنسجة الحجاج تدفع العين إلى الخارج أو – نادراً – تضغطها إلى الداخل، وتُصاب حركات العين بالتقييد. قد تتطلب تشخيص وعلاج أورام الحجاج تدخلات جراحية معقدة. ويُخطط علاج أورام الحجاج بحسب نوع الورم وموضعه وحالة المريض.
أهم عامل في حماية العين هو الإطار العظمي والوسائد الدهنية داخله، أي الحجاج. يُعد تقييم إصابات وكسور الحجاج في الوقت المناسب والتخطيط للعلاج اللازم أمراً مهماً.
قد تستدعي الإصابات، أو الأورام، أو أمراض العين الأخرى تفريغ الأنسجة داخل العين أو استئصال العين بالكامل. يُعد التكيّف النفسي مع هذه الحالة أمراً صعباً. يمكن للعيون الاصطناعية أن تساعد في خلق مظهر شبيه بالعين الطبيعية، ويمكن تقييم الأطراف الصناعية الحركية للعين في المرضى المناسبين.
قد يتطور الترهل والتجاعيد والتكيس في الجفون نتيجة التقدم في السن والعوامل الوراثية. يؤدي ضعف الأنسجة الداعمة للجفن مع مرور الوقت إلى بروز الأنسجة الدهنية حول العين وحدوث تغيّرات في بنية الجفن. رأب الجفن هو إجراء جراحي يُطبَّق لتصحيح هذه التغيّرات ويمكن تخطيطه لأهداف وظيفية أو تجميلية بحسب حاجة الشخص.
قد يؤثر الترهل وزيادة الجلد في الجفن لدى بعض الأشخاص ليس فقط في المظهر بل في وظيفة الرؤية أيضاً. قد تسبب زيادة الجلد في الجفن العلوي وتهدّل الحاجب تضيقاً في مجال الرؤية وإحساساً بالثقل حول العين. أما التغيّرات النسيجية في الجفن السفلي فقد تؤثر في وضعية الجفن ومظهر محيط العين.
قبل رأب الجفن يجب تقييم الحالة الصحية العامة للشخص، والأدوية التي يستخدمها، وعوامل مثل جفاف العين وإنتاج الدموع. يجب أن يُقيِّم الطبيب استخدام الأدوية والمكملات التي قد تؤثر في خطر النزف، ولا ينبغي إجراء أي تغيير في استخدام الأدوية من دون توصية الطبيب. كما يجب أن يحدّد الطبيب توقيت عودة الأشخاص الذين يستخدمون العدسات اللاصقة إلى استخدامها بعد الجراحة. يختلف الإجراء وفترة الشفاء من شخص إلى آخر.
يمكن إجراء جراحة رأب الجفن في المرضى المناسبين تحت التخدير الموضعي. قد تظهر وذمة (تورّم) وحساسية في محيط العين بعد الجراحة. وخلال فترة الشفاء قد يُوصى، وفقاً لتوجيهات الطبيب، بتطبيق كمادات باردة، وإبقاء الرأس مرفوعاً لمدة معينة، واستخدام الأدوية الموصوفة بانتظام.
يتفاوت موعد إزالة الغرز ومدة العودة إلى الحياة اليومية بحسب نوع الإجراء وحالة شفاء الشخص.
تُعد جراحة العين التجميلية مجالاً جراحياً خاصاً يجمع بين طب العيون والجراحة التجميلية، ويُطبَّق بهدف حماية صحة العين وتحسين المظهر الجمالي. في هذا المجال تُعالَج العديد من الحالات مثل جراحة الجفون، وعمليات الجفن، وأمراض جهاز الحجاج والجهاز الدمعي، والجيوب تحت العين، وترهّل الجفون.
تنتج الجيوب تحت العين وترهّل الجفن غالباً عن التقدم في السن، أو العوامل الوراثية، أو عادات نمط الحياة. وقد تمنح الشخص مظهراً متعباً ومسنّاً. من خلال إجراءات جراحية مثل رأب الجفن يمكن تصحيح هذه المشكلات والحصول على مظهر أكثر شباباً وانتعاشاً.
يجب اتخاذ بعض التدابير لضمان مرور فترة الشفاء بسرعة ومن دون مشكلات. بعد الجراحة يُعد تطبيق الكمادات الباردة حول العينين، وإبقاء الرأس مرفوعاً، واستخدام الأدوية الموصى بها من قِبل الطبيب بانتظام أموراً مهمة. كما يجب تجنب الأنشطة البدنية الشديدة والاهتمام بنظافة العين بعد العملية.