ذيل العين هو منطقة حساسة تقع في الركن الخارجي للعين حيث تلتقي الجفون العلوية والسفلية. هذه المنطقة حساسة للعوامل الخارجية بسبب البنية العضلية الدقيقة، شبكة الأعصاب، ونسيج الجلد. يمكن أن تؤدي الإرهاقات التي تؤثر على الجفون، والاستخدام الطويل للشاشات، والإجهاد أو الصدمات إلى شعور بعدم الارتياح أو رجفة أو حساسية حول منطقة ذيل العين.
ذيل العين هو مصطلح شائع يعبر عن المنطقة التي تقع في الركن الخارجي للعين حيث تلتقي الجفون العلوية والسفلية. رغم أنه ليس مصطلحًا طبيًا، إلا أن هذه المنطقة تحتوي على بنية حساسة من العضلات والأعصاب ونسيج الجلد الدقيق حول العين.
يمكن أن تؤدي عوامل مثل الإجهاد، والتعب، والتعرض للشاشات، أو جفاف العين إلى شعور بالرجفة أو الاحتكاك أو الحساسية في هذه المنطقة. تعتبر منطقة ذيل العين جزءًا هامًا من صحة العين، والأعراض التي تظهر في هذه المنطقة غالبًا ما تشير إلى حاجة الجسم للراحة.
غالبًا ما تكون الاضطرابات التي تظهر في منطقة ذيل العين عابرة، ولكن بعض أمراض العين والجهاز العصبي قد تؤثر أيضا على هذه المنطقة. الحالات الأكثر شيوعًا تشمل:
جفاف العين: عدم ترطيب سطح العين بشكل كافٍ يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالحرقان، الوخز، أو عدم الارتياح في ذيل العين. الاستخدام الطويل للشاشات يمكن أن يفاقم من هذه الحالة.
التهاب الجفون (بليفاريت): التهاب حواف الجفون يمكن أن يسبب احمرارًا، حكة، وحساسية في زوايا العين.
التهاب الملتحمة (كونجونكتيفيت): العدوى البكتيرية أو الفيروسية قد تُسبب احمرارًا، وسيلانًا، وألمًا في زاوية العين.
أمراض العين التحسسية: يمكن أن تكون الحكة، السيلان، والشعور بالإزعاج بارزة في منطقة ذيل العين.
ارتعاش العضلات (المييوكيمي): الضغط، الإجهاد، السهر، واستهلاك الكافيين يمكن أن يؤدي إلى حركات عضلية لا إرادية حول العين.
تشنج الجفن (بليفارو سبازم): حالة نادرة عصبية.
الصدمات والإرهاقات حول العين: الضربات، الضغط الناتج عن الجيوب الأنفية، أو شد العضلات يمكن أن يسبب شعورًا بالألم في ذيل العين.
يمكن أن تُحس الاضطرابات في منطقة ذيل العين بطرق مختلفة. وعلى الرغم من أن الأعراض غالبًا ما تكون خفيفة وعابرة، إلا أنها قد تشير في بعض الحالات إلى مشكلة عينية كامنة. الأعراض الأكثر شيوعًا تشمل:
الارتعاش أو الحركة العضلية: يمكن الشعور بحركات عضلية إيقاعية وغير إرادية في الزاوية الخارجية للعين.
الشعور بالوخز والحرقان: يُلاحظ بشكل خاص لدى الأشخاص الذين يعانون من جفاف العين وتعب الشاشات.
الحساسية والألم: يمكن أن يُشعر بعدم الارتياح عند لمس المنطقة حول العين.
الاحمرار: قد تحمر زاوية العين في حالات العدوى أو التفاعلات التحسسية.
الحكة: تظهر بشكل واضح في الحالات التحسسية.
السيلان: يمكن أن يظهر كآلية دفاع للعيني.
الشعور بثقل في الجفن: يمكن أن يظهر نتيجة للتعب المستمر وإجهاد العضلات.
منطقة ذيل العين تحتوي على العضلات التي تعمل بشكل مكثف والنسيج الجلدي الحساس حول العين. لذلك، العادات اليومية تؤثر بشكل مباشر في صحة هذه المنطقة. يمكن تجنب أو تقليل معظم الاضطرابات المحتملة في منطقة ذيل العين من خلال تعديلات بسيطة في حياة الفرد:
النظر المطول إلى شاشات الكمبيوتر والهاتف يجهد عضلات العين. أخذ فترات راحة قصيرة كل 20-30 دقيقة يمكن أن يساعد العينين على الاستراحة.
عدم الحصول على قسط كاف من النوم يجعل استشفاء عضلات العين صعبًا. النوم الجيد بمعدل 7-8 ساعات يوميًا مهم لصحة العين.
البيئات الجافة والمكيفات يمكن أن تجفف سطح العين.
الإفراط في الكافيين يمكن أن يزيد من التشنجات العضلية. من المفيد تعديل الاستهلاك اليومي.
الإجهاد يمكن أن يحفز التشنجات العضلية حول العين. تمارين التنفس والمشي القصير يمكن أن تكون مريحة.
النظام الغذائي الغني بالمغنيسيوم وفيتامينات ب يعزز من صحة العضلات.
تجنب ملامسة العين دون غسل اليدين والاعتناء بتنظيف المكياج بشكل صحيح يقلل من خطر العدوى.
هذه التدابير قد تساعد في تقليل الحساسية في منطقة ذيل العين والحفاظ على صحة المنطقة المحيطة.
غالبًا ما يرتبط ارتعاش ذيل العين اليمنى بالإجهاد، قلة النوم، تعب الشاشات، واستهلاك الكافيين. عادةً ما يكون حركة عضلية مؤقتة ويمكن أن تتحسن مع الراحة تلقائيًا.
في معظم الأحيان، لا يكون ارتعاش ذيل العين ضارًا ويزول خلال بضعة أيام. ولكن إذا استمر لأسابيع أو كان مصحوبًا بتغيير في الرؤية، فيجب استشارة خبير.
يرتبط ارتعاش ذيل العين بنقص المغنيسيوم، ولكن لا ينتج كل ارتعاش ذيل العين عن نقص في الفيتامينات.
التشنجات العضلية البسيطة قد لا تؤثر على جودة الرؤية. ولكن إذا كان مصحوبًا برؤية ضبابية أو تدلي الجفن، فيجب استشارة خبير.