في التطبيقات الجراحية، يُعتبر أمان المرضى وراحة فترة التعافي بعد الجراحة من الأهداف الأولية. تُعد منظومة تنظير البطن، والتي تم تطويرها لتحقيق هذا الهدف، تقنية جراحية حديثة تُستخدم في تشخيص وعلاج العديد من الأمراض. يُعرف أيضاً باسم الجراحة المغلقة، ويُفضّل بشكل واسع في تقييم الأعضاء داخل البطن.
تنظير البطن هو تقنية جراحية حديثة تتيح الوصول إلى تجويف البطن ومنطقة الحوض دون الحاجة إلى القيام بجروح جراحية كبيرة. يُمكن تنفيذ هذه التقنية، التي تُعرف أيضاً بالجراحة طفيفة التوغل، باستخدام نظام كاميرا خاص يسمى منظار البطن وأدوات جراحية مساعدة.
منظار البطن هو أنبوب رفيع يحتوي على كاميرا عالية الدقة ومصدر للضوء في نهايته. يتم نقل الصور التي تُحصل عليها عبر هذه الكاميرا إلى شاشة، مما يتيح للجراح تقييم الأعضاء داخل البطن بتفصيل وتنفيذ العملية بمساعدة هذه الصور. بالإضافة إلى نظام الكاميرا، يمكن إجراء العمليات اللازمة للتشخيص والعلاج بمساعدة أدوات جراحية رفيعة تُدخل إلى منطقة البطن.
في الأساليب الجراحية المفتوحة، قد تتطلب رؤية واضحة للداخل الجراحي شقوقًا أوسع، بينما في تنظير البطن يكفي بضعة شقوق صغيرة فقط. عادةً يكون حجم هذه الشقوق بين 1 و1.5 سم.
تنظير البطن هو تقنية جراحية يمكن تطبيقها لتوضيح وتشخيص بعض أمراض تجويف البطن ومنطقة الحوض وكذلك معالجتها. يمكن اختيار هذا الأسلوب لأنه يوفر إمكانية المراقبة المباشرة في الحالات التي لا توفر فيها الطرق التصويرية معلومات كافية.
في بعض المرضى، قد لا يتم تحديد سبب الشكاوى بدقة على الرغم من الاختبارات المُجراة. في مثل هذه الحالات، يمكن أن يكون تنظير البطن مفيدًا في تقييم الأعضاء داخل البطن بشكل مفصل، مما يمكن أن يساعد في عملية التشخيص. بالإضافة إلى ذلك، يمكن إجراء التدخل الجراحي الموجه نحو المشكلة المحددة أثناء نفس العملية.
لا يُستخدم تنظير البطن فقط لأغراض العلاج، بل يمكن تطبيقه أيضاً لتحديد مدى انتشار المرض، وحالة الأعضاء، وتوضيح التخطيط الجراحي.
تنظير البطن هو طريقة جراحية تُستخدم في عملية تشخيص وعلاج بعض المرضات التي تخص تجويف البطن ومنطقة الحوض. يمكن تحديد الأمراض التي يمكن تطبيقها بناءً على الحالة السريرية للمريض والتقييمات الطبية المُجراة.
يُمكن استخدام تنظير البطن في حالات الأمراض النسائية بشكل خاص، وكذلك في اضطرابات الجهاز الهضمي وبعض الأمراض في الأعضاء الداخلية للبطن.
تنظير البطن هو واحد من الأساليب المستخدمة بشكل واسع في تشخيص وعلاج بعض الأمراض التي تؤثر على الجهاز التناسلي للمرأة. يمكن إجراء تقييم تنظيري لحالات مثل الانتباذ البطاني الرحمي (كيس الشوكولاتة)، أكياس المبيض، الأورام الليفية الرحمية، والحمل خارج الرحم.
يمكن استخدام تنظير البطن أيضاً في تقييم وعلاج جراحي لأمراض مثل أمراض المرارة وبعض أمراض الأمعاء. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تفضيل الأساليب التنظيرية لبعض التدخلات التشخيصية والعلاجية التي تستهدف الكبد والأعضاء الداخلية الأخرى للبطن.
يتم تنفيذ عملية تنظير البطن وفقاً للظروف المحددة بناءً على الوضع الصحي العام للمريض والعملية الجراحية المخططة. قبل الإجراء، يتم إجراء تقييم طبي دقيق للمريض وتكتمل الاختبارات الضرورية. هذه العملية مهمة لتحديد مدى مناسبة الأسلوب المطبق لصالح المريض.
عادةً ما يُجرى تنظير البطن تحت تخدير عام. بعد أن توفر التخدير، تُفتح بضعة شقوق جراحية صغيرة في منطقة البطن. من خلال هذه الشقوق، يتم إدخال نظام الكاميرا الخاص المسمى بمنظار البطن وكذلك الأدوات الجراحية المساعدة إلى داخل البطن.
بفضل نظام الكاميرا، يمكن تصوير الأعضاء داخل البطن في دقة عالية وتعرض هذه الصور على شاشة. يتابع الجراح العملية بمساعدة هذه الصور وينفذ التدخل الجراحي الموجه نحو التشخيص والعلاج المخطط له.
بعد اكتمال العملية الجراحية، تُزال الأدوات الجراحية المستخدمة وتُغلق الشقوق الصغيرة المفتوحة بشكل مناسب. يمكن أن تختلف مدة تنظير البطن بناءً على نطاق العملية وطبيعة المرض.
يمكن أن تختلف فترة التعافي بعد تنظير البطن بناءً على نطاق العملية الجراحية، الحالة الصحية العامة للمريض، والخصائص الشخصية. لذلك، قد لا تتقدم فترة التعافي لكل مريض بنفس الطريقة.
بعد الإجراء، قد يشعر المرضى في الأيام الأولى بألم خفيف، توتر في منطقة البطن، والشعور بالانتفاخ. من الممكن أيضاً أن يشعر بعض المرضى بألم في منطقة الكتف. هذه الحالات مؤقتة وتعتبر جزءًا طبيعيًا من العملية بعد الإجراء الجراحي.
خلال فترة التعافي، تعتبر العناية بالجروح في منطقة العملية، زيادة النشاط البدني بشكل تدريجي، وعدم تأجيل الفحوصات الدورية ذات أهمية. اتباع النصائح الطبية الخاصة بالمريض يمكن أن يساعد في تقدم العملية بشكل صحي.
تنظير البطن النسائي يشير إلى الأجهزة الجراحية التنظيرية المستخدمة في تقييم وعلاج الأمراض التي تؤثر على الأعضاء التناسلية الأنثوية. يمكن النظر في المعالجات المتعلقة بالرحم والمبيضين وقناة فالوب ضمن هذا النطاق.
تنظير البطن هو أسلوب جراحي مغلق يتم عبر شقوق صغيرة، بينما قد تُجرى شقوق أوسع في الجراحة المفتوحة. يتم تحديد الأسلوب المفضل بناءً على خصائص المرض والتقييم الطبي.
قد لا يكون تنظير البطن مناسبًا لجميع المرضى. يمكن أن تؤثر الحالة الصحية العامة للمريض، العمليات الجراحية السابقة، والأمراض المصاحبة على قابلية تطبيق الأسلوب. يتم تحديد الملائمة بناءً على التقييم الذي يجريه الطبيب المتخصص.
عادةً ما تكون الشقوق التي تُفتح أثناء تنظير البطن صغيرة الحجم. ولهذا السبب، قد يكون شكل الأثر الناتج بعد العملية محدوداً بشكل عام، وتتفاوت الرؤية من شخص لآخر.